Home » العالم اليوم » تريد مناقشة علاقتها الجنسية بحرية مع ترامب.. الممثلة كليفورد تمهل ترامب أياماً للرد على عرض يعيد للرئيس الأميركي 130 ألف دولار

عرضت ممثلة أفلام جنسية، تزعم أنها أقامت علاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة، ردَّ مبلغ 130 ألف دولار، كان محامي ترامب الشخصي دفعها لها، فيما قالت إنها رشوة كي تلتزم الصمت، بخصوص تلك العلاقة المزعومة.

وكانت الممثلة ستيفاني كليفورد، التي تستخدم على المسرح اسم ستورمي دانييلز، قالت إن العلاقة مع ترامب بدأت في 2006، واستمرت عدة أشهر. ونفى ترامب أنه أقام علاقة مع كليفورد.

وعرضت كليفورد أمس الإثنين، 12 مارس/آذار 2018، أن تتاح لها مناقشة علاقتها المزعومة مع الرئيس بحرية، بعد سداد المبلغ.

وقال مايكل أفيناتي، محامي الممثلة، في مقابلة “هذا عرض منصف للغاية”. وتابع قائلاً “إنه يفي بغرض السماح للشعب الأميركي أن يحدد من الذي يقول الحقيقة بعد سماع الطرفين”.

وأصبحت العلاقة المزعومة أحدث أزمة يواجهها ترامب، الذي يسعى لطرح برنامجه للتجارة، ويستعد لاجتماع مقترح مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وتهدد كذلك بتآكل التأييد الذي يحظى به الرئيس بين الناخبين الإنجيليين.

وقال مايكل كوهين، وهو محامٍ خاص لترامب، إنه دفع 130 ألف دولار لكليفورد من ماله الخاص، أثناء حملة انتخابات الرئاسة في عام 2016. ولم يشرح كوهين السبب في أنه قدم المبلغ، ولم يقل ما إذا كان ترامب على علم بذلك.

وسواء قبل كوهين عرض كليفورد أو رفضه، فقد أصبح هذا المبلغ موضوع شكوى قدمتها جماعة تراقب الانتخابات الاتحادية. وتزعم الجماعة أن هذه الأموال تمثل مساهمة غير مشروعة في الانتخابات، بسبب حجمها والغرض منها.

وقال أفيناتي في خطاب إلى كوهين، اطلعت رويترز على نسخة منه، إن الممثلة سترسل المبلغ إلى أي حساب يختاره ترامب قبل يوم الجمعة. وحدد أفيناتي اليوم الثلاثاء مهلة لتلقي رد كوهين.

البيت الأبيض: كسبنا دعوى ضد كليفورد

وجاء العرض من أفيناتي بعدما أبلغت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الصحفيين، الأسبوع الماضي، أن الرئيس كسب دعوى تحكيم ضد كليفورد.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الأسبوع الماضي، أن محامي الرئيس حصل سراً على أمر تقييدي مؤقت، لمنع كليفورد من الحديث عن علاقتها المزعومة مع ترامب.

وأقامت كليفورد بدورها دعوى ضد ترامب للحصول على الحق في الحديث عن “العلاقة الحميمية” التي تزعمها، قائلة إن ترامب لم يوقع قط أي اتفاق يلزمها بالصمت.

وكانت وثائق قضائية، قد أظهرت أن كليفورد، رفعت دعوى أمام محكمة في لوس أنغليس، تطلب فيها إعلان بطلان اتفاق لحفظ السرية، أبرمته مع الرئيس، وتقاضت مقابله مبلغ 130 ألف دولار.

وفي دعواها تقول كليفورد، إن الاتفاق بينها وبين الرئيس باطل وكأنه لم يكن، لأن الطرف الثاني (أي ترامب) لم يوقِّعه بنفسه؛ بل وقَّعه عنه محاميه الشخصي مايكل كوهين، وهو ما اعترف به الأخير.

وقد تتعرض كليفورد لعقوبة قدرها مليون دولار إذا انتهكت اتفاق عدم الإفشاء الذي وقعته. وقال أفيناتي لشبكة (سي.إن.إن) في مطلع الأسبوع، إن 10 أشخاص على الأقل عرضوا دفع ذلك المبلغ إذا ناقشت العلاقة المزعومة.

وكانت مجلة المشاهير “إن تاتش”، نشرت في يناير/كانون الثاني، مقابلة تعود إلى 2011 مع كليفورد، أسهبت فيها بالحديث عن العلاقة التي جمعتها بترامب، بما فيها الجانب الجنسي.

وروت أنها التقت ترامب الذي كان متزوجاً من ميلانيا، خلال مسابقة غولف للمشاهير في 2006، بعد وقت قصير على ولادة ابنه بارون.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com