ورد الآن
Home » العالم اليوم » عائلة الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو يهددون “باربي” بالقضاء.. شكل الدمية ولونها السبب!

هدَّدت عائلة الرسامة التشكيلية فريدا كاهلو شركة الدمى “باربي” برفع دعوى قضائية ضدها، بسبب دمية كاهلو، التي أصدرتها الشركة ضمن مجموعة “نساء ملهمات”، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في 8 مارس/آذار 2018.

Frida Kahlo continues to be a symbol of strength and originality. We are humbled to honor Frida in our new Inspiring Women series. Designed to inspire more girls around the globe to imagine everything they can become. #MoreRoleModels Learn more via the link in our bio.

A post shared by Barbie (@barbie) on Mar 10, 2018 at 11:40am PST

ابنة أخت الرسَّامة المكسيكية الراحلة، قالت إن الشركة لم تطلب حق استخدام الصورة، بالإضافة إلى أن شكل الدمية فيه اختلافات كثيرة عن الصورة الأصلية، من حيث اللون وملامح أيضاً. وتحاول العائلة منع بيع الدمية في الأسواق.

وقالت إحدى قريبات الفنانة إن الدمية لا تعكس شكل ولا انتماء فريدا المكسيكي، موضحة “لا يمكنكم تحويل دمية إلى فريدا بوضع زهور على رأسها وإلباسها فستان ملون”.

محامي العائلة، أعلن في تصريح لصحيفة The telegraph البريطانية، أنه سيضطر لبدء الإجراءات القانونية، إذا لم تتوصل الشركة لحل مع العائلة خلال بضعة أيام.

شركة “ماتيل” الأميركية للألعاب -المصدرة للدمية- أكدت أنها حصلت على حقوق صنع الدمية من شركة فريدا كاهلو، التي تأسست ببنما سنة 2005.

الشركة التي تمارس نشاطاتها بشكل منفصل عن أسرة كاهلو، أعلنت أنها سبق وحصلت على الحقوق من إحدى بنات أخواتها، التي توفيت في 2007.

في حين أكدت الأسرة أن ملف صراعها مع الجمعية التي تنشط باسم الفنانة موجود في المحاكم منذ سنوات.

تعرَّضت أعمال الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو إلى هجوم كبير من النقاد، فردَّت عليهم قائلة: “لم أرسم أبداً أحلاماً.. بل أرسم واقعي الحقيقي فقط”.

ولدت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، في 6 يوليو/تموز 1907، بأحد ضواحي كويوكان بالمكسيك، لأب يهودي وأم من أصل مكسيكي. أصيبت في السادسة من عمرها بشلل الأطفال، وأثر ذلك على ساقها اليمني، وترك عوجاً فيها، مما أثر على حالتها النفسية، وكانت ترتدي الجوارب الصوفية صيفاً مع الفستان لتخفي إعاقتها.

تعرَّضت عام 1925 لحادث حافلة اضطرت بسببه إلى البقاء نائمةً على ظهرها سنة كاملة دون حركة، وقامت والدتها بوضعها على سرير متنقل ومرآة ضخمة فوق السرير.

كانت هذه الحادثة هي مصدر إلهام كاهلو، طالبت والدتها بإحضار ريشة وألوان وأوراق للرسم، وكانت تنقل صورتها يومياً، ومن هنا ظهر شغفها بالرسم.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com