ورد الآن
Home » العالم اليوم » فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً تخطط لتحطيم الرقم القياسي لأصغر وأسرع شخص يزور دول العالم

في سن الثالثة والعشرين، انطلقت تايلور ديمونبرون في مهمة لتصبح أصغر وأسرع شخص يزور كل الدول ذات السيادة في العالم، والبالغ عددها 195 دولة.

وفقاً لموقع Business Insider الأميركي، تخرجت ديمونبرون في جامعة فاندربيلت في مايو/أيار 2017، وحصلت على شهادة في الاقتصاد والسياسة العامة. ومع ذلك، بعد أن قضت فصلاً دراسياً بالخارج، تقول إنها أدركت أنها لم تعد لديها الرغبة في أن تصبح مصرفية استثمارية، كما كانت ترغب في الأساس.

⠀ I had the best day in Bergen, Norway! Thanks so much to Mia showing me around her hometown even though I was only in town for a few hours. We saw the main sights Mount Fløyen and Bryggen, walked around town in the freezing rain, and had a great time catching up! I’ve loved Norway both times that I’ve visited and I can’t wait to go back again. Read more on the blog at the link in my bio.⠀ Country 57/197

A post shared by Taylor (@trekwithtaylor) on Nov 15, 2017 at 6:16pm PST

وبدلاً من أن تقضي فصلها الدراسي الأخير بنفس الطريقة النموذجية للطلاب في صف التخرج، استغلت ديمونبرون كل دقيقة خالية من الالتزامات لتخطيط رحلة حول العالم تحطم من خلالها الرقم القياسي. وأخبرت ديمونبرون مجلة Travel + Leisure “كان الأمر بمثابة وظيفة بدوام كامل”.

وفي 1 يونيو/حزيران، أي بعد التخرج بأقل من شهر، انطلقت قاصدة أولى الدول، في محاولة منها لتحطيم الرقم المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فيما يتعلق بأسرع وأصغر شخص يزور كل دول العالم.

⠀ Today I met penguins and if that in itself doesn’t convince you to visit Dubai I’m not sure what will. I had the most incredible day at Ski Dubai inside of Mall of the Emirates. I met these cuties, sleded and zorbed in the snow for hours, and rode the ski lift and snow slides. I never knew you could have so much fun in the snow in the middle of the desert!⠀ Country 48/197

A post shared by Taylor (@trekwithtaylor) on Nov 1, 2017 at 4:25pm PDT

ومنذ أن بدأت رحلتها من جمهورية الدومينيكان، زارت ديمونبرون 100 دولة مختلفة، بدءاً من أميركا الجنوبية، وصولاً إلى أوروبا وآسيا على مدار تسعة أشهر.

كما أخبرت ديمونبرون مجلة T+L “متأكدة من أن النظر إلى الوراء فيما يتعلق بكيفية التخطيط في البداية كان يمكن أن يجعلني أتراجع. كما تعلمت الكثير جداً عن السفر منذ ذلك الحين: تعلمت كيفية التخطيط والحدود الشخصية مثل مقدار السفر الذي يمكنني تحقيقه في كل مرة”.

⠀ My favorite part about Iguazu Falls was definitely being able to walk right up to Devil’s Throat, the main waterfall of the largest waterfall system in the world. I was soaked but it was amazing to spend a few minutes walking so close. Also, a fun bonus from all of the waterfalls is the endless amount of rainbows that you see throughout Iguazu. I had an amazing time and cannot recommend a visit to Iguazu Falls enough!⠀ Country 31/197

A post shared by Taylor (@trekwithtaylor) on Sep 29, 2017 at 4:50pm PDT

وتكتب ديمونبرون مدونات بشأن تجربتها في السفر على موقع Trek With Taylor وعلى تويتر وعلى إنستغرام، وتأمل أن تصبح مصدر إلهام للآخرين كي يندفعوا إلى ما وراء مناطق راحتهم، واستكشاف ثقافات جديدة، والتعرف أكثر على أنفسهم خلال هذه العملية.

وبعد أن أصبحت من المسافرين حول العالم، أُجبرت بحسب travel and leisure على التغلب على القلق الاجتماعي الشديد الذي أصابها في صغرها.

وقالت ديمونبرون “يجب أن أكون على استعداد لطرح سؤال ما، لأن الأمر في بعض الأحيان يتعلق بمسألة السلامة. فهناك دوماً أوقات عندما أتمنى لو أنني قلت شيئاً أكثر أو شيئاً مختلفاً. لكنها تجربة تتنامى باستمرار. وكان عليّ أن أكبر في ظلها وساعدتني هذه الجولة على القيام بأشياء جديدة”.

وتقول إن واحدة من أكثر المواجهات المدهشة كانت في أفغانستان: قالت “كنت قلقة للغاية قبل الذهاب إلى هناك فيما يتعلق بمسائل السلامة وحاجز اللغة. خططت للأمر كما لو كان مكاناً مخيفاً للغاية، لكنني ذهبت إلى هناك وسار كل شيء بشكل مثالي”.

⠀ I loved spending my day in Frankfurt just walking around the city. My favorite part was the unexpected, but highly enjoyable, festival going on along the Main River. This picture was taken about two minutes before a complete downpour, but I enjoyed my day even in the rain!⠀ Country 36/197

A post shared by Taylor (@trekwithtaylor) on Oct 14, 2017 at 7:16pm PDT

وتنصح ديمونبرون الناس الذين يمتنعون عن السفر وحدهم بسبب القلق الاجتماعي أن ينتهزوا الفرصة فقط، وأن “يثقوا بأن الناس لطفاء في العموم”.

كما أوصت ديمونبرون أيضاً بتغيير وجهات النظر فيما يتعلق بالاعتقاد بأن الناس “يحكمون عليّ، لكن الأكثر من ذلك أنهم يلاحظون أنني لست من أهل البلد، ويرغبون في المساعدة لأن الناس يفتخرون بالمكان الذي ينتمون إليه، ويريدون أن يزوره المزيد من الناس”.

واكتسبت ديمونبرون خبرة مباشرة عن لطف الغرباء، من خلال تحدي غينيس ذاته. ففي كل بلد، يجب أن تطلب ديمونبرون من شاهدين التوقيع على دليل بأنها كانت هناك، وأن يذكروا بيانات التواصل معهم. كما يجب عليها أيضاً التقاط صورة لها مع علامة تحديد الموقع الجغرافي (“صورة سيلفي رديئة” بوجه عام) وتسجيل دخولها وخروجها من كل دولة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، زارت ديمونبرون الدولة رقم 100، السويد. وقالت إن الرحلة كانت مفيدة بشكل خاص، إذْ إن السويد تعتبر أول دولة زارتها بمفردها.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستنطلق ديمونبرون في مرحلة تستمر لستة أسابيع من رحلتها عبر آسيا، وتشق طريقها نحو الغرب عبر الشرق الأوسط.

وتأمل بأن تُنهي رحلتها بالكامل، بحلول سبتمبر/أيلول، ولكن ما زال أمامها وقت حتى ديسمبر/كانون الأول، كي تُنهي رحلتها وتحطم رقمين من أرقام موسوعة غينيس العالمية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com