ورد الآن
Home » العالم اليوم » “سنوفر لكم الحماية إذا خرجتم بأسلحتكم وعائلاتكم من الغوطة”.. موسكو تقدم عرضاً لمقاتلي المعارضة والأخيرة ترد

عرض الجيش الروسي على مقاتلي المعارضة السورية الخروج الآمن من الغوطة الشرقية، وذلك في اتفاق سيجعل المعارضة تتخلى عن آخر معقل كبير لها قرب العاصمة دمشق، بحسب وكالة رويترز.

واتهمت جماعة فيلق الرحمن السورية المعارضة روسيا بالسعي لإجبار سكان الغوطة الشرقية المحاصرة، الخاضعة لسيطرة المعارضة على النزوح، وفقاً للجزيرة نت.

ونقلت قناة العربية الحدث، أن فصائل المعارضة ترفض إخلاء الغوطة، وتصف العرض الروسي بأنه “تهجير قسري”.

href=”https://twitter.com/hashtag/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw”>#سوريا — مصدر للحدث: فصائل المعارضة ترفض إخلاء الغوطة وتصف العرض الروسي بأنه تهجير قسري

— قناة الحدث (@AlHadath) March 6, 2018

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنه يمكن لمقاتلي المعارضة الخروج مع أسرهم وأسلحتهم الشخصية عبر ممر آمن، من الجيب الذي تحقق القوات الحكومية فيه مكاسب سريعة من خلال هجوم عنيف.

ولم يحدد الاقتراح الروسي إلى أي مكان سيذهب مقاتلو المعارضة، لكنه يعيد إلى الأذهان اتفاقات سابقة وافق بموجبها المقاتلون على التخلي عن أراض مقابل الخروج بسلام إلى مناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود التركية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “يضمن مركز المصالحة الروسي الحصانة لكل مقاتلي المعارضة الذين يقررون مغادرة الغوطة الشرقية بأسلحتهم الشخصية ومع أسرهم”.

وأضافت أنه سيتم توفير سيارات “وتأمين المسار بأكمله”.

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن، أحد الجماعات الرئيسية في الغوطة الشرقية، إن روسيا “تصر على التصعيد العسكري لفرض التهجير”.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 400 ألف شخص يعيشون في الجيب الخاضع لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.

أشرس الهجمات منذ بداية الحرب في سوريا

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القصف العنيف الذي تشنه القوات الحكومية في الغوطة الشرقية أودى بحياة 780 شخصاً، منذ 18 فبراير/شباط، مما يجعل الحملة إحدى أشرس الهجمات منذ نشوب الحرب التي أوشكت على دخول عامها الثامن.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الأحد، إن الجيش سيواصل هجومه في الغوطة الشرقية، التي تقع خارج دمشق وتحاصرها القوات الحكومية منذ عام 2013.

وفرَّ مدنيون كُثر من الخطوط الأمامية إلى مدينة دوما.

ويعتبر الأسد وحلفاؤه جماعات المعارضة التي تسيطر على الغوطة الشرقية جماعات إرهابية، ويقول إن قرار مجلس الأمن الذي يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لا ينطبق على العمليات التي تستهدفها.

ويسير القتال في الغوطة الشرقية على نمط مثيله في مناطق أخرى استعادت الحكومة السيطرة عليها، منذ أن تدخلت روسيا عسكرياً في الحرب إلى جانب الأسد في 2015، ويتبع نهج الحصار والقصف والهجمات البرية، مما يجبر مقاتلي المعارضة على القبول بالمغادرة في نهاية المطاف.

وبالنسبة لمقاتلي المعارضة ستمثل خسارة الغوطة الشرقية أثقل هزائمهم منذ معركة حلب في أواخر 2016، وستقضي على قدرتهم على استهداف دمشق. وقالت وسائل إعلام رسمية، إن العشرات قُتلوا في قصف المعارضة للعاصمة خلال الأسبوعين الماضيين.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com