Home » العالم اليوم » إيفانكا وكبير مساعدي الزعيم الشاب كيم جونغ أون يلتقيان رئيس كوريا الجنوبية.. أغرق فرقاطةً وناشطون في سول يرفضون مجيئه

أعلنت العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ أنَّ الجنرال العدواني كيم يونغ تشول الذي يعتقد الكثيرون أنَّه دبَّر عدداً من الهجمات على كوريا الجنوبية سيرأس الوفد الكوري الشمالي إلى حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية المقرر إقامته الأحد 25 فبراير/شباط.

ويشغل كيم حالياً منصب رئيس إدارة الجبهة المتحدة بحزب العمال الكوري الشمالي، لكنَّه أشرف من قبل على مكتب الاستطلاع الغامض التابع لوكالة الاستخبارات السرية، حسب تقرير صحيفة The Telegraph البريطانية.

العقل المُدبِّر لإغراق الفرقاطة

وتعتقد الاستخبارات الكورية الجنوبية أنَّ الجنرال كيم كان هو العقل المُدبِّر لإغراق الفرقاطة تشونان الكورية الجنوبية قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية في مارس/آذار من عام 2010 مع فقدان طاقمها الذي كان مكوَّناً من 46 شخصاً. وبعد ذلك بثمانية أشهر، قصفت المدفعية الكورية الشمالية جزيرة يونبيونغ الواقعة على بعد 50 ميلاً (80 كيلومتراً) غرب مدينة إنتشون المينائية الكورية الجنوبية، مما أسفر آنذاك عن مقتل جنديين كوريين جنوبيين واثنين آخرين من المواطنين.

ومع ذلك، أكَّدت الحكومة الكورية الجنوبية أنَّها ستسمح للوفد الكوري الشمالي المكوَّن من ثمانية أشخاص بحضور الحفل، وأنَّ الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن سيلتقيهم.

وسيلتقي مون وفق The Telegraph إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي من المقرر أن تصل إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول الجمعة 23 فبراير/شباط على رأس وفدٍ من المسؤولين الأميركيين إلى حفل الختام. وبالرغم من ظهور تلميحات إلى أنَّ هذا الحفل سيكون فرصةً لإجراء محادثات بين الطرفين الأميركي والكوري الشمالي، فمن المستبعد أن يوافق المسؤولون الأميركيون على إجراء أي اجتماع وجهاً لوجه مع نظرائهم الكوريين الشماليين.

وأعربت أحزابٌ مُعارِضة في كوريا الجنوبية عن غضبها إزاء ما اعتبرته تذلُّل مون إلى النظام الكوري الشمالي.

إذ قالت جون هي كيونغ من حزب الحرية الكوري المُعارِض في بيانٍ لها: “لا يمكن للمجرم الرئيسي في إغراق تشونان أن يطأ أرض كوريا الجنوبية”.

“إهانةٌ نادرة ومخزية”

وقالت جون إنَّ قرار كوريا الشمالية بإرسال الجنرال كيم إلى حفل الختام “إهانةٌ نادرة ومخزية” لكوريا الجنوبية.

وأضافت أنَّ الحالة الوحيدة التي ينبغي فيها السماح للجنرال كيم بدخول كوريا الجنوبية هي أن يأتي “راكعاً أمام شعبنا”، وفقاً لما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.

بينما رحَّب كيم هيون المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية بقرار بيونغ يانغ قائلاً: “نتوقع أن تسهم هذه الزيارة في تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وإحراز تقدُّم في العلاقات بين الكوريتين.

وأضاف أنَّه يأمل أن يلتقي المسؤولون الكوريون الشماليون الوفد الأميركي الذي سيحضر الحفل وسيضم إيفانكا ترامب.

جديرٌ بالذكر أنَّ البيت الأبيض أكَّد الأربعاء 21 فبراير/شباط، أنَّ ترامب طلب من ابنته الكبرى رئاسة “الوفد رفيع المستوى” إلى بيونغ تشانغ. واستبعد مسؤولٌ في الإدارة الأميركية احتمالية اجتماع إيفانكا مع المسؤولين الكوريين الشماليين في أثناء إقامتها بكوريا الجنوبية التي ستستمر ثلاثة أيام.

بل من المُقرَّر أن تلتقي بعض النساء المنشقات عن كوريا الشمالية للاستماع إلى تجاربهن.

يُذكَر أنَّ الثلاثاء 20 فبراير/شباط 2018 شهد ظهور تقارير تفيد بأنَّ مايك بِنس نائب الرئيس الأميركي ومسؤولين كوريين شماليين خطَّطوا للاجتماع سراً في أثناء زيارته إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018، لكنَّ كوريا الشمالية ألغت المحادثات بعدما ندَّد بِنس بانتهاكات النظام الكوري الشمالي واصفاً إياه بـ”النظام القاتل”.

وفي لقاءٍ صحفي نُشِر الخميس 22 فبراير/شباط، صرَّح مون بأنَّ علاقات كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة “صلبة كالصخر” و”متينة كما كانت دائماً”، على الرغم من وجود مخاوف من أن يتسبَّب الانفراج الواضح للأزمة بين الكوريتين في تهميش الولايات المتحدة.

وادَّعى أنَّ ترامب يدعم جهوده لإشراك كوريا الشمالية في المحادثات، بما في ذلك القمة الثنائية المحتملة التي اقترحتها بيونغ يانغ.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com