ورد الآن
Home » العالم اليوم » هل يمكن أن تنجو وتعود للحياة إذا ابتلعك حوت هائل أو حيوان عملاق؟!
whale human

هل سبق وتساءلت عن إمكانية أن يبتلعك حوت هائل في البحر؟ أو أي حيوان آخر عملاق؟

هذان السؤالان ليسا دعابة .. فهناك بالفعل إجابة وسيناريوهات وتصورات بل ووقائع نشارككم إياها، ولكن مبدئياً يمكن أن يحدث هذا، وهناك فرصة للنجاة!

هل يمكن أن يبتلعك حوت عملاق؟

من المستبعد أن يبتلعك حوت عملاق، لأن معظم الحيتان لا تمتلك أسناناً مناسبة لتمزيق وتكسير الثدييات الكبيرة مثل البشر وتقطيعهم لقطع صغيرة يمكن بلعها وهضمها.

لكن هناك استثناء مثل حوت سبيرم (Sperm Whale)، والحوت الأزرق العملاق، وفي الصورة التالية مقارنة لأحجام الحوتين بالإنسان.

ما الذي يحدث لو ابتلعك حوت عملاق؟

whale human

الصورة حقيقية بالفعل، لكن هذا الرجل لم يبتلع من قبل الحوت وعاش بعدها.

إذا ابتلعك حوت عملاق مثل سبيرم أو الحوت الأزرق، فإن أمامك طريقاً طويلاً يبدأ بالأسنان الخطيرة، ولا نعرف نهايته مسبقاً على وجه التحديد.

احترس من الأسنان!

إذا كانت الأسنان كبيرة جداً فإن هناك فرصة للنجاة منها والمرور عبرها، والدخول إلى الفم بسلام، لكن هذه هي بداية الرحلة فقط!

بعد الأسنان ستكون في الفم، ثم الجهاز الهضمي للحوت العملاق، في البداية لن تواجه مشكلة كبيرة لكن الإنزيمات الهضمية بعد ذلك ستكون حامضية وخطيرة جداً، هناك مشكلة هنا، وهي الهواء! فأنت تحتاج لتتنفس الأكسجين، بينما من المحتمل أن تجد نسبة كبيرة من غاز الميثان الذي لن ينفعك بالتأكيد، هناك الكثير من الماء المالح والقليل من الهواء القابل للتنفس!

هناك احتمال أن يخرجك الحوت من فمه قبل أن تنزلق إلى المريء، وهذا أفضل الاحتمالات بالتأكيد، فحينها لن تتعرض طويلاً لانعدام الأكسجين، ولا للأحماض والإنزيمات الهضمية المميتة!

في الواقع حتى الحيتان العملاقة ذات الفم الهائل لديها حلق أصغر نسبياً، مما يجعل من ابتلاع الإنسان مسألة صعبة، وتكون فرائسها في الغالب أصغر حجماً من البشر، وأيضاً توجد الحيتان العملاقة في الغالب في أعماق بعيدة، لا يمكن للإنسان أن يصل إليها بسهولة، بسبب ضغط الماء الذي لا يتحمله.

لكن إذا وصلت للمعدة فهناك مخاطر هائلة، أولاً هناك نقص الأكسجين ووفرة من غاز الميثان الخانق، والأخطر هو الإنزيمات الهضمية وحمض الهيدروكلوريك HCl، الذي ينشط إنزيمات الهضم، وهناك الحرارة المرتفعة أيضاً.

نحن لا ننصحك بهذه التجربة، وهي مستبعدة كما ترى، لكن لو حدثت فالطريقة الممكنة للنجاة هي أن يلفظك الحوت مرة أخرى بعد أن يبتلعك، بدون التعرض لأسنانه، لكن سريعاً قبل أن تنزل إلى المريء والجهاز الهضمي للحوت!.

هل يمكن فعلاً النجاة عبر اختراق حيوان مفترس؟

هناك العديد من القصص عن الحيوانات التي نجحت في كسر الجهاز الهضمي لكائن مفترس، هناك قصة حقيقية في رحلة استكشافية لتيمور الشرقية، التقط فيها مارك أوشيا ووثق ضفدعة أكلت ثعباناً أعمى صغيراً (يشبه الدودة وفي حجمها)، واستطاع الثعبان الصغير المرور عبر الجهاز الهضمي للضفدعة بأكمله إلى أن خرج في النهاية مع براز الضفدعة، ونجا بالفعل، بينما توفيت الضفدعة بعدها بقليل.

وهناك قصص شبيهة لأسماك وضفادع أكلت حشرات صغيرة.

وبخلاف هذه الحوادث فإن بعض القواقع تستفيد من عملية أكلها! فعبر بقائها على قيد الحياة بعد أكلها من قبل الطيور يمكن أن تسافر عبر مسافات طويلة، وربما يفسر هذا لماذا تم العثور على مجموعات متطابقة وراثياً في الجزر اليابانية المختلفة أو على جوانب الأميركتين فهي (القواقع) لا يمكنها التحرك لمسافات طويلة، لكنها قد تعبر القارات عبر طائر له جناحان وهو ما أكده علماء مؤخراً

وقد وجد العلماء أن هذه القواقع تبقى على قيد الحياة داخل الطيور، وتنجو من الجهاز الهضمي للطائر، فقد نجت 14 قوقعة من بين 720 مرت بهذه التجربة العلمية، ورغم أن النسبة قليلة للغاية فإنها دليل على كونها ممكنة

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com