Home » العالم اليوم » قراءة المؤخرة تنظيف الدماغ بالشمع المشتعل.. إليكم قائمة بأشهر أساليب العلاج الوهمية
magnetic therapy

شهدت السنوات الخمسون الأخيرة تطوراً ونهضة طبية تفوق تلك التي عرفتها البشرية منذ قرون. رغم ذلك، ما زال الكثيرون يظنون أن هناك أنواعاً من العلاج الغريبة يمكن أن تكون ذات فائدة، لكنها ليست إلا خدعة أو مجرد معتقدات شائعة.

وعلى الرغم من أن الكثير من هذه الممارسات غير موثقة علمياً؛ فإن البعض يؤمنون بأنها السبيل للشفاء.

وفيما يلي، نقدم لكم قائمة بعدد من العلاجات التي يُدَعي أنها طبية، لكن لا دليل علمياً على ذلك.

العلاج بحقول الأفكار

ظهر هذا النوع من العلاج في الثمانينات؛ إذ كان الطبيب النفسي روجر كالاهن يعالج مريضة مصابة بفوبيا المياه، وحالتها كانت شديدة لدرجة أنه بمجرد أن تنظر إلى بركة مياه حتى تصاب بألم في المعدة، إلا أن كالاهن كان قد اطلع على الطب الصيني الشعبي، وطور نظرية تقول إن مسارات الطاقة التي تعبر الجسم تتحكم في الألم والمشاعر، وبالإمكان التحكم في تدفقها؛ لذلك طلب من المريضة أن تضرب وجنتها في كل مرة كانت تشعر بالألم؛ لأن ذلك يمكن أن يساعد على تغيير مسار الطاقة!

الغريب أن ألم المعدة تلاشى لدى المريضة؛ بل إن كل خوفها من الماء قد تلاشى، وبدأت تمارس السباحة، وهذه الحادثة تعتبر سبب ولادة هذا النوع من العلاج، الذي اشتُهر كوسيلة لتجاوز الآلام الجسدية والنفسية، وذلك عبر التفكير في الألم ومكانه، وبعدها يقوم المريض بالضغط على أماكن معينة من جسده؛ كي تتلاشى المشكلة.

المشكلة أنه لا يوجد دليل علمي أو طبي على أن هذا العلاج ناجح، هو قائم فقط على التكهنات والتجارب الفردية.

العلاج بالمغناطيس

هذا النوع من العلاج منتشر بكثرة، وهناك العديد من الأشخاص الذين يأخذونه على محمل الجد؛ فهناك العديد من القلائد والمجوهرات المغناطيسية التي يقال إنها قادرة على شفاء العديد من آلام الظهر والرقبة؛ ذلك لكونها تؤثر على حقول الطاقة وتدفقها داخل الجسد، والبعض يقول إنها تساعد على زياد تدفق الدماء في الجسد، ما يسرع عملية الشفاء.

وطبعاً، هذه التفسيرات كلها لا تحمل أي مرجعية طبية؛ بل هي مجرد تكهنات مختلفة، حتى تلك التي انتشرت مؤخراً عن المياه الممغنطة أيضاً، لا أدلة علمية على فوائدها.

التلاعب بحساسية العين وحركتها

emdr

هذا النوع من العلاج النفسي يهدف إلى التخفيف من آثار المشاعر السلبية والصدمات الشديدة، وهو ما يُستخدم عادة للمصابين بالصدمات والأزمات النفسية. هذا العلاج يقوم على أساس استحضار الذاكرة المؤلمة، وفي الوقت ذاته التركيز على أصبع المعالج النفسي الذي يحركها بصورة منتظمة، بحيث ترتبط الذاكرة بهذه الحركة، ما يساعده على التحكم في أعراضه.

على الرغم من أن العلاج هذا يبدو منطقياً، فإن الدراسات التي أُجريت تنوعت نتائجها، ولا يمكن تحديد آثاره وتطبيقاتها بدقة.

قراءة المؤخرة!

يشبه هذا العلاج قراءة الكف، لكن مساحة العلاج مختلفة هذه المرة، فهو قائم على أساس قراءة خطوط المؤخرة وانحناءاتها وتفاصيلها؛ وذلك من أجل معرفة مستقبل الشخص وماضيه.

وتعتبر جاكي ستالون، والدة نجم هوليوود سيلفستر ستالون ، إحدى الرائدات في هذا النوع الممارسات، والتي تقول إنها مورست من قِبل البابليين والرومان وغيرهم. وفي قراءة المؤخرة، لا بد من الإشارة إلى أن القسم الأيسر من المؤخرة يمثل الماضي والقسم الأيمن من الدماغ، أما القسم الأيمن فيمثل المستقبل والقسم الأيسر من الدماغ.

تشميع الأذن

ear candling

يقوم هذا النوع من العلاج على أساس الاستلقاء على أحد الجانبين ووضع شمعة مفرغة بطول 25 سم داخل الأذن وتركها مشتعلة لمدة 15 دقيقة، ويقال إن الشمعة تخلق قوة سحب تستخرج الأوساخ من الأذن، وبعد الانتهاء بالإمكان قطع الشمعة والنظر إلى ما استخرجه؛ إذ يؤمن البعض بأن كل الممرات في الدماغ متصل بعضها ببعض، وأنه عبر الأذنين يمكن تنظيف هذه القنوات.

بعض المشككين قاموا بإحراق شمعة من هذا النوع، وبعد قطعها وجودوا الأوساخ ذاتها داخلها، وهي حقيقةً ليست أوساخاً؛ بل مزيج من الشمع المحترق وأنسجة من ألياف الفتيل، بالإضافة إلى أن الضغط الذي تولده لشمعة لا يكفي لاستخراج الأوساخ من الأذن.

غوا تشا

gua sha

هذا النوع من العلاج التقليدي قائم على أساس تقشير الجلد، وذلك باستخدام ألواح خشبية تجرح الجلد وتساعد على تدفق الدماء، وذلك باستخدام ضربات مختلفة يقال إنها تحاكي تدفق الدماء في الشرايين.

ويقال إن لها فوائد في تخفيف الالتهابات والآلام المزمنة، وبالطبع لا دليل علمياً على كل هذه الادعاءات وتقنيات إيذاء الجسد.

طقطقة عظام الجمجمة

craniosacral therapy

هذا النوع من العلاج مخيف وخطير؛ إذ يظن البعض أنه يمكن تحريك وطقطقة عظام الرأس والجمجمة وتغيير مناطق الضغط وتدفق الدماء؛ ومن ثم تخفيف الآلام والالتهابات.

مؤسس أسلوب العلاج هذا جون أبليدجر، يقول إن تقنيته تتماشى مع الإيقاع الطبيعي للجسم وتسعى لضبط حركات الجسد. المشككون كان لديهم حجة بسيطة وهي أن عظام الجمجمة لا يمكن تحريكها، وتحريكها بالقدر الكافي لتغيير الضغط في الرأس قد يؤدي إلى كسر الجمجمة.

العلاج بالألوان

colour therapy

هذا النوع من العلاج يقترح أن الطاقة في الجسد تنقسم إلى عدة أنواع، وكل نوع من هذه الطاقة يرتبط بلون محدد، ويقول المعالجون بالألوان إنه للوصول إلى حالة صحية وإلى التوازن لا بد من ضبط الإيقاع بين الألوان التي يراها الشخص؛ لكون كل واحد منها مسؤولاً عن نوع محدد من المشاعر والأعراض والأمراض.

وبالطبع لا دليل علمياً على هذه الادعاءات والأفكار سوى كونها مقاربات روحانية ونفسية لمفهوم الصحة البشرية.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com