ورد الآن
الرئيسية » العالم اليوم » أميركا نازيّة وفرنسا إسلاميّة! قائمة بسيناريوهات متخيلة تختلف عن التاريخ الذي نعرفه

ماذا لو جرى التاريخ جرى عكس ما نعرف؟!

المخيلة وسيلة لإعادة التفكير بالماضي وأحداثه لفهم ما نمر به الآن، عبر رسم سيناريوهات مختلفة لما يمكن أن يكون عليه الحاضر.

التخيل يمكن من انتقاد التاريخ الرسمي وما نمر به الآن، في سبيل تعميق فهمنا لحركة التاريخ والتغيرات الاجتماعيّة، وفيما يلي نقدم لكم قائمة بأشهر محاولات لكتابة تاريخ مغاير لما نعرفه وما نظنه صحيحاً.

خضوع – ميشيل هولبيك

صدرت هذه الرواية في فرنسا عام 2015 للكاتب الفرنسي المثير للجدل ميشيل هولبيك، ونالت فوراً شهرة عالميّة، وهي أقرب إلى تعليق سياسيّ ساخر وناقد لما تمر به فرنسا وعلاقتها مع الإسلام والمسلمين والتيارات الوطنيّة.

يتخيل الكاتب أن حزباً إسلامياً محافظاً يتمكن من الوصول إلى سدّة الحكم في فرنسا عام 2022 ، إذ تقترح الرواية أن مرشحاً مسلماً للرئاسة باسم محمد بن عباس وصل للانتخابات للوقوف بوجه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبين.

ما يحدث أن بن عباس ينجح بالانتخابات الرئاسيّة ويقوم بإصلاحات راديكاليّة في فرنسا، إذ يلغي المساواة بين الجنسين وتعدد الزوجات، ويجبر كل مدرسي الجامعة أن يدخلوا الإسلام كي يحافظوا على وظائفهم، بالإضافة إلى سعيه إلى توسيع رقعة الاتحاد الأوربيّ ليشمل إفريقيا الشمالية.

الرجل في القصر العالي – فيليب ك. ديك

صدرت هذه الرواية عام 1962 وهي تقدم تاريخاً بديلاً لنهاية الحرب العالميّة الثانيّة حيث انتصر النازيون واليابان واحتلوا الولايات المتحدة، التي تتحول إلى قسمين محكومين بأنظمة شمولية، النازية في القسم الشرقي واليابان في القسم الغربي.

الرواية تنعطف بالتاريخ وتفترض اغتيال الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت عام 1934 لتخضع أوروبا بأكملها لهتلر، وتخضع الصين والهند لسيطرة اليابان، كما تحكي عن حركة مقاومة سرية تسعى لإسقاط النظام النازي في أميركا، والجدير بالذكر أن الرواية تحولت عام 2015 إلى مسلسل تلفزيوني نال أيضاً شهرة واسعة.

رقصة القبور – مصطفى خليفة

عرف الكاتب السوري مصطفى خليفة بروايته الشهيرة القوقعة، ومؤخراً صدرت له رواية رقصة القبور التي يقدم فيها تاريخاً بديلاً لسوريا يفترض فيه أن حافظ الأسد لم يولد.

يرى الكاتب أن مسار تاريخ سوريا كان سيتغير وأيضاً تكوينها الطائفي والصراعات بين الأحزاب المختلفة، إذ يعمد خليفة إلى إعادة رسم ميكانيكا الصراع التاريخي ومحركاته.

تقدم الرواية نسخة متخيلة عما يمكن له أن تكون سوريا ضمن بنية روائيّة محكمة وتاريخ ذي حقائق متخيّلة تأسر القارئ.

Inglourious Basterds – كونتين تارانتينو

يعتبر هذا الفيلم الصادر عام 2009 من أكثر أفلام تارانتينو دموية، وفيه يتخيل مجموعة من المرتزقة الأميركيين، الذين يتنقلون حول أوروبا ويقومون باغتيال النازيين.

الفيلم لا يكتفي بحكاية هذه المجموعة بل يقترح حبكة مغايرة للتاريخ الرسمي، إذ تتمكن فيها هذه المجموعة من اغتيال أدولف هتلر والكثير من رجالاته أثناء عرض أحد الأفلام السينمائيّة في فرنسا، وفي هذا الفيلم يقدم تارانتينو احتمالاً تاريخياً متخيلأً لعملية اغتيال ناجحة لأدولف هتلر.

الولايات الكونفيدراليّة الأميركيّة – كيفين ويلموت

هذا الوثائقي هو نسخة ساخرة من التاريخ أخرجه كيفين ويلموت عام 2004، يقدم تاريخاً بديلاً لأميركا حيث تنتصر فيه الكونفيدرالية الجنوبيّة في الحرب الأهلية، وتتغير تقسيمات البلاد وطبيعتها السياسيّة، وذلك عبر دراسة هذه التغيرات منذ انتصار الجنوب حتى الألفيّة الثانيّة.

يستعرض المخرج آثار عدم إلغاء العبوديّة، وتدهور حقوق المرأة في أميركا وكيف أنها لم تنل شيئاً.

الفيلم يقدم نقداً تاريخياً وسياسياً للولايات المتحدة ويمكن إسقاطه على ما يحدث الآن، وخصوصاً أن الفيلم يظهر عبيداً للبيع على أحد المواقع الإلكترونيّة وغيرها من المفارقات الساخرة.

دان براون – شيفرة دافنشي

ما إن صدرت هذه الرواية عام 2003 حتى نالت شهرة عالمية، وتحول كاتبها الأميركي دان براون إلى نجم في عوالم الأدب، فيها يقدم تاريخاً متخيلا للكنسية المسيحية وتكوينها، معتمداً على قراءة متخيلة للأعمال الفنيّة والأثرية.

يفترض الكاتب أن سلالة المسيح ما زالت حيّة حتى الآن إثر إنجابه طفلاً من مريم المجدليّة، التشويق وحبكة المحققين التي ترسم معالم الرواية لا تخفي أهمية التاريخ المتخيل الذي يقدمه براون وقدرته على التأثير على إدراكنا للواقع الآن وعلاقتنا مع الدين والفن.

أبناء منتصف الليل – سلمان رشدي

الكاتب البريطاني سلمان رشدي يعتبر من أعلام الرواية المعاصرة بعيداً عن الجدل المحيط به، وعام 1981 صدرت له رواية أبناء منتصف الليل، وفيها يقدم رؤية تاريخية متخيلة لاستقلال الهند من الاحتلال البريطاني.

ينسج الكاتب حكايات متخيلة في ظل أحداث تاريخيّة حقيقية بالإضافة إلى أخرى تنتمي للخيال العلمي، كقدرة بطل الرواية على التخاطر وقراءة الأفكار، وغيرها من الأحداث المختلفة، ويعتبر رشدي من رواد تقنية التخييل التاريخي سواء على الصعيد النقدي أو الفنيّ كونها تسائل التاريخ وفن الرواية في ذات الوقت.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com