ورد الآن
الرئيسية » العالم اليوم » زوجته بكَت لكن ليس فرحاً بفوزه وابنته تسخر من شعره وتطمح للحكم وصهره متملِّق.. فقرات من كتاب جديد عن رئاسة ترامب

نشرت صحف أميركية وبريطانية مقتطفات من كتاب جديد للكاتب والمخرج الأميركي مايكل وولف، يحمل عنوان “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض”.

الكتاب أفزع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وطاقمه. تقول المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز، إن في الكتاب معلومات “غير صحيحة بالمرّة” دون الخوض في التفاصيل.

أما الرئيس ترامب، فأصدر بياناً يندد بالتصريحات التي أدلى بها كبير مستشاريه السابق ستيف بانون، وقال إن المخطِّط الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض “فقدَ عقْله”.

فيما يلي مقتطفات من الكتاب

-فريق ترامب كان يظن أنه سيخسر-

يقول الكتاب: “بعد الثامنة مساء بقليل ليلة الانتخابات، عندما بدا أن المنحى -الذي لم يكن متوقعاً ويشير إلى أن ترامب قد يفوز- أصبح مؤكداً، قال دون جونيور لأحد الأصدقاء إن والده، أو كما يناديه اختصاراً (دي جي تي)، بدا كأنه شاهدَ شبحاً. وكانت ميلانيا تذرف الدموع، ليس دموع الفرح”.

“أصبح، في غضون ما يزيد على الساعة بقليل، بحسب مشاهدات ستيف بانون المستاء، ترامب المرتبك يتحول إلى ترامب غير المصدِّق ثم ترامب المذعور. لكن، بقي التحول النهائي: فجأةً، أصبح دونالد ترامب رجلاً يصدِّق أنه يستحق أن يكون رئيس الولايات المتحدة، وقادر على أن يكون رئيساً”.

-بانون.. عن اللقاء مع الروس-

“ظن الرجال الكبار الثلاثة في الحملة (دونالد ترامب جونيور، وصهره غاريد كوشنر، ومدير الحملة بول مانافورت)، أن لقاء حكومة أجنبية في برج ترامب بقاعة المؤتمرات في الطابق الـ25، من دون محامين، فكرة جيدة. لم يكن برفقتهم أي محامٍ. حتى لو كنت تعتقد أن اللقاء ليس خيانة وليس غير وطني أو قذارة -وأنا أعتقد أنه كل ذلك- كان الأجدى الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) فوراً”.

-بانون.. عن الصين-

“العدو الحقيقي، قال (بانون) هي الصين. الصين هي أول جبهة في حرب باردة جديدة.

الصين هي كل شيء. لا شيء آخر يهم. إن لم نحْسن التعاطي مع الصين، فلن ننجح في أي شيء آخر. المسألة سهلة جداً. الصين هي الآن حيث كانت ألمانيا النازية من 1929 إلى 1930. الصينيون كالألمان، أكثر الشعوب منطقية في العالم إلى أن نرى أنهم ليسوا كذلك. وسوف ينقلبون مثل ألمانيا في ثلاثينيات القرن الماضي. سيكون هناك دولة قومية مغالية، وعندما يحصل ذلك لا يمكن إعادة الجن إلى القمقم”.

-إيفانكا وطموحاتها الرئاسية-

“بعد مقارنة المخاطر بالمكاسب، قرر غاريد وإيفانكا قبول أدوار في الجناح الغربي (للبيت الأبيض) دون الأخذ بنصيحة كل شخص يعرفونه تقريباً. إنها بطريقة ما وظيفة مشتركة. تعاهدا على أنه: إذا سنحت الفرصة في المستقبل، تترشح هي للانتخابات الرئاسية. الرئيسة الأولى -كما تحلو الفكرة لإيفانكا- لن تكون هيلاري كلينتون؛ بل إيفانكا ترامب”.

-ترامب يخشى تسميمه-

“يخشى منذ فترة طويلة من تعرّضه للتسميم، أحد أسباب تناوله الطعام لدى ماكدونالدز. هكذا، لا أحد يعرف متى يأتي والطعام آمن ومُعد مسبقاً”.

-ترامب عن موظفيه-

“عندما يتكلم على الهاتف بعد العشاء، يتحدث عن أخطاء ونقاط ضعف كل فرد من طاقمه. بانون كان غير وفيٍّ (إن لم نقل إنه دائماً يبدو قذراً). (كبير الموظفين رينس) بريبوس كان ضعيفاً (إن لم نقل قصيراً، قزماً). كوشنر متملِّق. (المتحدث باسم البيت الأبيض) شون سبايسر أحمق (ورديء المظهر أيضاً). (المستشارة البارزة كيليان) كونواي دائمة البكاء. غاريد وإيفانكا ما كان يجب أن يأتيا إلى واشنطن”.

-هَوَس بمردوخ-

“روبرت مردوخ، الذي وعد بزيارة الرئيس المنتخب، تأخر وصوله. عندما بادر بعض الضيوف إلى المغادرة أكد لهم ترامب المضطرب أن روبرت في طريقه. (إنه أحد العظماء، آخر العظماء) قال ترامب. (يجب أن تبقوا للقائه) غير مدرك أنه الآن الرجل الأقوى في العالم، كان ترامب لا يزال يحاول التملق إلى قطب وسائل الإعلام، الذي طالما ازدراه ووصفه بالدجال والأحمق”.

-تسريحة الشعر-

“(إيفانكا ترامب) كانت تعامل والدها بنوع من التجرد؛ بل حتى السخرية، إلى حد التهكم من تسريحته أمام الآخرين. غالباً ما كانت تصف تلك التسريحة لأصدقاء بعبارات، مثل: قمة رأس نظيفة تماماً -جزيرة بعد عملية جراحية لتقليل المساحات الصلعاء- محاطة بدائرة من الشعر حول الجانبين وفي المقدمة، تمشط رأسياً لتجمع في الوسط ثم توجه إلى الخلف وتثبت برذاذ الشعر. اللون، تقول مثيرةً الضحك، هو من مستحضر اسمه (للرجال فقط) (جاست فور مين) كلما تُرك على الشعر مدة أطول اغمق لونه. عدم صبر ترامب نتج عنه شعر برتقالي أشقر”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com