ورد الآن

بريجيت ماكرون ملّت دور السيدة الأولى في المناسبات الرسمية.. وستقتحم ملف الهجرة هذا العام

من ينكر دور بريجيت ماكرون في نجاح زوجها في الوصول إلى كرسي الرئاسة، فسيدة فرنسا الأولى أصبحت نموذجاً للمرأة الداعمة لزوجها بقوة.

ولكن يبدو أن بريجيت ماكرون ملّت دور السيدة الأولى، حيث تكتفي بالظهور في المناسبات الرسمية، لتؤكد عزمها المساهمة في سنة 2018 بشكل فعال، يتجاوز مجرد وقوفها خلف زوجها خلال المحافل الرسمية. فبالنسبة لبريجيت، حان الوقت لاتخاذ القرارات الهامة، وهو ما صرَّحت به لراديو وتلفزيون لوكسبمورغ “آر تي إل”، حيث قالت إنها ترغب في لعب دور هام في الإليزيه، بحسب مجلة Gala الفرنسية.

وبعد أشهر من انتخاب زوجها رئيساً للجمهورية الفرنسية، يبدو أن السيدة الأولى أنهت “المرحلة الاستكشافية”، وباتت تتطلع للاهتمام ببعض الملفات التي تعتبرها مهمة للغاية، خلال السنة الجديدة، على غرار موضوع التهجير والعاجزين عن الحركة العضوية والأمراض. بعبارة أخرى، لا ترغب بريجيت ماكرون في الاكتفاء بمشاركة زوجها في الحضور في الاحتفالات الرسمية.

في هذا الصدد، أفاد رئيس مكتب السيدة الأولى، تريستان برومي، في اتصال مع مجلة غالا الفرنسية، أن هذا القرار لم يكن بطلب من السيدة بريجيت فقط، وإنما هو قرار ثنائي للزوجين، اللذين تكتسي علاقتهما طابعاً معاصراً وحديثاً يضمن المساواة بين المرأة والرجل.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الرؤية تتماشى مع مكانة السيدة الأولى، التي وعد بها الرئيس خلال حملته الانتخابية، وهو ما تطرق إليه مجدداً في برنامج “الإليزيه 2017″، الذي بثته قناة “تي أف 1″، في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وكان ماكرون قد صرَّح قائلاً: “أؤمن بحقوق المرأة بشكل كامل وشامل. كما سيكون للسيدة الأولى نظرة ودور عام”. وجاءت هذه التصريحات قبل أن يلتزم الرئيس الفرنسي بوضع إطار جديد للسيدة الأولى.

وفي نهاية شهر أغسطس/آب، نشر الإليزيه “ميثاق الشفافية” الخاص بوضع زوجة رئيس الدولة، الذي يحيل إلى أن “زوجة رئيس الجمهورية تمارس بموجب التقليد الجمهوري والممارسة الدبلوماسية، دور تمثيل ورعاية ومرافقة رئيس الدولة في بعثاته”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com