Home » العالم اليوم » “للكبار فقط” شعار مهرجان دبي.. والجنس ليس السبب الوحيد.. فيلم عن الثورة السورية وآخر إماراتي محظوران للأطفال!
pic

“للكبار فقط”، يبدو أن هذا هو الشعار غير الرسمي للدورة الرابعة عشر من مهرجان دبي السينمائي، الذي يستمر من 6 وحتى 13 ديسمبر/كانون الأول 2017 .

فمع اقتراب اختتام المهرجان الذي يقام في مدينة الجميرا الشهيرة، ارتسمت ملامح المهرجان خاصة فيما يتعلق بعروض المهرجان، والتي تقدم عدداً كبيراً من العروض العالمية كـ”عرض أول”، كما تشهد مشاركات متنوعة من مختلف السينمات العالمية.

وكان أكثر ما لفت الانتباه، هو وجود كم كبير من الأفلام ذات التصنيف العمري “+18″، والذي يعني أن تلك الأفلام تصلح للمشاهدة للكبار فقط، والتي غالباً ما تكون بسبب وجود مشاهد جنسية بها.

ولكن تنوعت الأفلام التي حصلت على هذا التصنيف في مهرجان دبي، فبعضها كان لسبب وجود مشاهد جنسية بها بالطبع، ولكن كانت الغالبية لوجود مشاهد لا تصلح لمن هم دون سن الثامنة عشرة، مثل المشاهد الدموية التي بها عنف مفرط وقتل أو مشاهد تعاطي المخدرات وغيرها من المشاهد التي تصلح للكبار فقط.

وقد وصل عدد تلك الأفلام إلى 18 فيلماً من 140 فيلماً سيعرضهم المهرجان، وهي نسبة كبيرة، وكان البرنامج الأكثر ازدحاماً بتلك الأفلام هو “سينما العالم” بـ 13 فيلماً من أصل 18، في حين كان نصيب المسابقة الرسمية للمهرجان “المهر الطويل” ثلاثة أفلام، وتواجد أفلام “للكبار فقط” أيضاً في مسابقتي “المهر الإماراتي” و”ليال عربية” بفيلم واحد في كل مسابقة منها.

المهر الطويل .. عنف واغتصاب ومشاهد دموية

شهدت مسابقة “المهر الطويل” في المهرجان وجود ثلاثة أفلام تحمل تصنيف للكبار فقط من أصل 18 فيلماً يشارك في المسابقة، وكان أول هذه الأفلام هو الفيلم السوري “آخر الرجال في حلب”، وذلك بسبب وجود مشاهد دموية كثيرة في أحداثه، وبه الكثير من العنف المفرط الذي يصل للقتل، وهو فيلم وثائقي طويل مدته 104 دقائق.

ويتعرض الفيلم لحياة عمّال الدفاع المدني “أصحاب الخوذات البيضاء”، ويُسجّل تفاصيل الحياة اليومية أثناء الحرب، مصوراً مأساة الأحداث وتناقضاتها، التي تتشابه مع قصص العديد من السوريين الذين يعيشون تحت نيران الحرب، وقد حصد “جائزة لجنة التحكيم الكبرى” في قسم السينما العالمية في مهرجان Sun Dance ، وهو من تأليف وإخراج فراس فياض.

وثاني هذه الأفلام هو الفيلم المغربي Burn out، للمخرج المغربي نور الدين لخماري، الذي قام بكتابة السيناريو أيضاً، ويشمل الفيلم العديد من المشاهد الجنسية التي تصل للاغتصاب، بالإضافة إلى مشاهد عنف متعددة، وهو فيلم روائي طويل مدته 113 دقيقة.

وتدور قصته حول شابين وفتاة من ثلاث طبقات اجتماعية مختلفة ويمتهنون مهناً مختلف، وكل منهم يسعى خلف تحقيق حلمه، وعلى مدار الأحداث، تواجه هذه الشخصيات الثلاث وحدتها ومخاوفها وأحزانها وطموحاتها.

أما آخر الأفلام التي خضعت لهذا التصنيف في المسابقة الرسمية هو الفيلم المغربي أيضاً “غزية” للمخرج نبيل عيوش، وحصل على هذا التصنيف بسبب مشاهد الجنس والعنف التي تظهر في أحداثه، حيث سيمثل هذا الفيلم دولة المغرب في المنافسة على جائزة الأوسكار، وهو فيلم روائي طويل مدته 119 دقيقة.

وتدور قصة الفيلم حول خمس شخصيات مختلفة في شوارع الدار البيضاء تتقاطع حياتهم معاً بشكل درامي سيلفت انتباه المشاهدين.

وعلى مدار عدة عقود وأكثر من قصة تدور أحداثها في أزمنة وظروف مختلفة، يقدّم عيوش لوحة رائعة عن الحب الضائع والرغبات الممنوعة والأحلام الهشة في المغرب اليوم.

المهر الإماراتي .. فيلم محافظ للكبار فقط

كما هو معروف عن الأعمال الخليجية فهي بعيدة تماماً عن المشاهد الجنسية، وملتزمة تماماً بعادات وتقاليد المجتمعات الخليجية المحافظة، لذلك عندما حصل الفيلم الإماراتي “كميره”، المشارك في مسابقة “المهر الإماراتي”، على تصنيف للكبار فقط فبالتأكيد كان السبب غير جنسي.

ولكن سبب حصوله على هذا التصنيف هو وجود مشاهد دموية وعنف مفرط ضمن أحداثه، وهو الفيلم الوحيد الحاصل على هذا التصنيف من 13 فيلماً مشاركاً في هذه المسابقة.

وتدور قصة الفيلم حول كاميرا صغيرة يُسقطها شاب إماراتي في الرمل لحظة ذبحه على يد عصابة تهريب مخدّرات عالمية، تتحّول إلى أداة استكشاف هوية منفذي هذه الجريمة البشعة التي تعرّض إليها ذلك الشاب ورفاقه الثلاثة خلال رحلة استجمام في الصحراء، وهو فيلم روائي طويل مدته 65 دقيقة، من تأليف وإخراج عبد الله الجنيبي.

ليال عربية.. مخدرات وجنس على الطريقة اللبنانية

ويشهد برنامج “ليال عربية” وجود فيلم وحيد يحمل تصنيف “+18″، وهو الفيلم اللبناني “يوم ببيروت”، والذي حصل على هذا التصنيف بسبب مشاهد تعاطي المخدرات والجنس الموجودة به، وهو فيلم روائي طويل مدته 91 دقيقة، وقام نديم ثابت بإخراجه وتأليفه.

وتدور أحداث الفيلم بالكامل في يوم واحد، حول فتاتين وشاب، يعيش الثلاثة حياتهم وسط ما يعصف بالمدينة من اضطرابات مدنيّة وإرهاب وحرب وسلاح. لكن أذهانَهم، حالهم حال جميع الشباب في العالم، تنشغل بمقارعة الملل ومناقشة المواضيع الشائكة كالحبّ والجنس والرومانسية.

سينما العالم .. عري وجنس من ثقافات مختلفة

وشهد برنامج “سينما العالم” وجود الكم الأكبر من تلك النوعية من الأفلام، والتي حصل أغلبها على هذا هذا التصنيف بسبب الجنس والعري، حيث يوجد 13 فيلماً من أصل 49 فيلماً يعرضون في هذا البرنامج يحملون تصنيف “+18”.

أول هذه الأفلام هو الفيلم اليوناني love me not، وهو فيلم به الكثير من مشاهد الجنس والعري والاغتصاب والعنف، وهو فيلم روائي طويل مدته 103 دقائق، من إخراج أليكساندروس أڤراناس، وقام بتأليفه بمشاركة كوستاس بيراوليس.

الفيلم الإيطالي A ciambra هو الآخر تواجد ضمن القائمة بسبب وجود بعض المشاهد الجنسية به، وهو فيلم روائي طويل مدته ساعتان بالكامل، من إخراج وتأليف جوناس كاربينيانو.

الفيلم الثالث هو الفيلم الروسي Love less، الذي حمل ضمن أحداثه بعض مشاهد العري والجنس التي أهلته لدخول القائمة، وهو فيلم روائي طويلة مدته 127 دقيقة، من إخراج أندريه زفياغينتسف، وشارك في تأليفه مع أوليغ نيجين.

وضمت القائمة الفيلم الأميركي Hostiles للنجم كريستيان بيل، والذي يحتوي على مشاهد عنف واغتصاب، وهو فيلم روائي طويل مدته 127 دقيقة، من إخراج سكوت كوبر، وشاركه في تأليفه جون ليشر وكين كاو.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com