Home » اقتصاد » انهيار الاقتصاد اللبناني على الأبواب والنمو الى نصف المئة

الاقتصاد اللبناني يذهب نحو الانهيار ونسبة النمو التي حددها مصرف لبنان حاليا في انها 2 في المئة تتجه في سنة 2019 كي تصبح نصف في المئة، واذا كان مؤتمر سيدر- 1 قد خصص للبنان 11 مليار ونصف مليار دولار فان المشهد السياسي ليس بحاجة الى شرح بل ان لبنان يعيش برج بابل في الخلافات وكل طرف سياسي اطرش يعلن مواقفه ولا يسمع مواقف الاخرين.

ان لبنان برج بابل اليوم، الذي انهارت دولته في برج بابل بسبب الخلافات وعدم سماع الرأي الآخر، وعدم التفكير بمصلحة الوطن، وهكذا لبنان اليوم يسير الى انهيار اقتصادي فيما طبقة من 3 في المئة من الشعب اللبناني تحصد المليارات وتحمل ثروات ضخمة صرفتها من اموال الشعب اللبناني ومن مشاريع تمت اقامتها وحصلت على جزء كبير من اموال هذه المشاريع والصفقات والانجازات.
وكانت السمسرة والحصول على مبالغ مالية هو رمز وشعار المسؤولين والفاعليات السياسية المشتركة في الحكومة.

واذا قلنا ان نسبة النمو ستهبط الى نصف في المئة، فعلى اساس متفائل لان دراسات عديدة من مؤسسات مالية هامة في لبنان تقول ان النمو قد يقع تحت الصفر، وعندها سيقع الافلاس كما حصل في اليونان، وفقط هنالك الليرة اللبنانية هي القوية وهي التي ستحافظ على سعرها وتبقى كذلك لمدة سنوات. لكن الاقتصاد مختلف عن الليرة اللبنانية، الاقتصاد نتمنى ان لا ينهار، وان لا نكون منبر تشاؤم، لكن نحن واقعيين، ونطلق انذار، ونطلق صرخة الم، ونطلق صفّارة طوارىء من ان لبنان سينهار اقتصاده سنة 2019 ما لم نحصل على المساعدة الاوروبية والدولية التي بادر اليها الرئيس الفرنسي ماكرون وهو مشكور على محبته وحرصه على لبنان واستطاع باتصالاته مع الدول وجمعهم في باريس في مؤتمر سيدر – 1 في تأمين 11 مليار ونصف مليار دولار على ان يبدأ تسليم اجزاء من المبلغ على مراحل فور تأليف الحكومة لاقامة البنية التحتية في لبنان ودعم القطاعات، واهم ما فيها بناء اوتوسترادات جديدة حيث الشعب اللبناني يمضي ساعتين في قطع مسافة 18 كلم من جونيه الى بيروت ويغرق في ساعتين من العذاب. كما ان انفاق المطار ومداخل خلدة والاوزاعي يقع فيها المواطن اللبناني في انتظار لمدة ساعتين كي يجتاز 7 كيلومترات الى العاصمة بيروت. اما طريق بيروت – البقاع، فحديث طويل، ويوم السبت والاحد يبقى المواطن اللبناني 3 ساعات كي يجتاز طريق بيروت – ضهر البيدر – شتورا، نتيجة الطريق الضيقة والتي خصص لها مؤتمر سيدر-1 المبلغ المناسب لاقامة اوتوستراد ونحن لا نستفيد من مؤتمر سيدر-1والمساعدة الكبيرة المالية لنا.

اخيرا، يا ايها المسؤولون ويا ايها المتخاصمون في لبنان منذ 40 سنة وحتى اليوم في حروب ومواقع سياسية متشنجة وحاقدة وقاتلة، كفّوا عن الشعب اللبناني واتركوه لوحده فهو قادر على انقاذ لبنان لكنكم انتم العقبة ايها المسؤولون والاحزاب والفاعليات السياسية انتم سبب شقائه وبكائه وفقره وحرمانه من الحياة المعيشية المقبولة، انتم مجرمون في حق الشعب اللبناني، وغدا اذا افلس لبنان وانهار اقتصاده ستحصل ثورة تدمر قصور لبنان كلها لانها هي التي سرقت اموال الشعب اللبناني الذي سيثور حتما.
الديار

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com